ما معنى الحب لو لم يكن كذلك ، كلمات في الحب



كلمات في الحب أهديها لكل شخص يحب زوجته، لكل شخص يلمئ عالمه السعادة ويضفي الرحمة والحنان من حوله، لكل امرأة سعيدة تجعل من بيتها وزوجها جنة في الأرض بحنانها وطيبتها وطاعتها، اليكم كلمات بسيطة في الحب.

كلمات في الحب

ماذا يكون الحب لو لم يكن كذلك

في جنح الليل الهادئ اكتب كلماتي من قلبي الهائم، وقلمي يسيل حبره على الورق بفرح كما لو كان في فرح دائم، ودموعه تنزف من سروره ويكتب كلماته من القلب الذي ينبض بالحب والعشق في كل حرف وكلمة، فما معنى الحب لو لم يكن كذلك.

ففي كل ليلة تقترب من الانتصاف أكون بها وحيدا في جسدي، لا أكون بها وحيدا بروحي، فأنت في خيالي ووجداني وكل كلماتي، أكون ساكن الجسد في فراشي لكني في أماكن لقانا أكون بروحي ذاهب لأتجول هنالك بذكرياتها، فما معنى الحب لو لم يكن كذلك.

وكلما تقدم الوقت ليلا أكون قد ازداد بي الشوق وحنيني، فالليل للآخرين راحة وللعاشق في فكره فسحة ومساحة، وللمجروح عذاب قاسي، فليت الحب لا يجرح قلوبنا كما يفعل بغيرنا، ليته يبقي السعادة أبدية تغطي بها حياتنا ويظلل بها أرواحنا ويدفن بها همومنا، فما معنى الحب لو لم يكن كذلك.

حتى عندما يغلبني النعاس والنوم فأنت حلمي الوحيد في قلبي وعقلي ومنامي، تأتي في أحلامي بكل تفاصيل الحياة العابرة وبكل أحلام المستقبل، وما أتمناه، تكون كعادتك أجمل انسان بتفاصيلك الكاملة مها يشوبها النقص البشري، فما معنى الحب لو لم يكن كذلك.

وعندما أصحو من نومي وتبزغ الشمس لتنشر النور من شرقها وتتفتح عيوني يكون بها الشوق لرؤياك أشد حاجتي، وتكون عيناي تبحث عنك في كل أرجاء المكان حيث أكون أينما أكون، وتبقى نبضات قلبي تسألني عنك في كل دفعة تتدفق في شراييني ودمي وتتمنى اللقاء، فما معنى الحب لو لم يكن كذلك.

وإذا صادفني القدر برؤيتك فدقات قلبي تقفز فرحا وتزيد ضربا في سرعتها طربا وغناءً بك، وتكاد تخل من توازن جسدي وتشعرني بأني لا استطيع الوقوف على قدماي فوق الأرض لأني طائر يجب علي الطيران، فأتمنى لو أستطيع البقاء معك وبجانبك أو على الأقل أمام عينيك الساحرة، فما معنى الحب لو لم يكن كذلك.

وعندما تذهب وينتهي لقائنا تنتابني الحسرة والحزن في كل كياني، وتنخفض دقات قلبي لتعلن الحزن العام في جسدي، وتخبر الجميع من أعضاءه بأنه وقت الحداد، وأكون قد رسمت كل معاني الحب في نظراتي إليك من هوى عينيك وملامحك وكلمات شفتيك، لكن مهما كانت فلا تكفي لاشباع عيني وقلبي من تفاصيلك النادرة، فما معنى الحب لو لم يكن كذلك.

ماذا يكون الحب لو لم يكن كذلك

وحين أكون في عملي فكل خطوة في طريقي إليه وكل عمل في يميني ويدي أحسبه خطوة توفيق للقرب إليك وتكويني لنفسي ليوم اللقاء بك، وأسعد بكل لحظة وأتقن كل عمل، وأفكر في كل همسة وأنا لكل سروري لأن أيامي بك عامرة، وقلبي يسكن منزله خير من أحببت واخترت فأنت رفيق الدرب لأيامي كلها وحياتي العابرة، فما معنى الحب لو لم يكن كذلك.

وعند عودتي لمنزلي أبحث عن كل ما يصلني إليك من أشياء ولو كانت رسائل قديمة متناثرة، أو كانت كتابات هنا وهناك تلقيها في أماكن أراها قريبة أو أبحث عنها بدقاتي لتكون غذائي ولروحي كالمطر تحييه بعد جفاف خاطره، فما معنى الحب لو لم يكن كذلك.

ويأتي الليل بظلمته ليبدأ الحنين من جديد ويأتيني قلمي مسرعا ليسألني متى تبدأ بكتابة كلماتك الساهرة، ومتى أسيل بحبر الحب والعشق وأشعار الهوى وخواطر القلوب المتعلقة بخيوط الحرير الناعمة المتقاربة، وتعاد حياتي كشريط الهوى كل يوم من ليل ونهار لمسائي في حنين وعشق وحب بحثا عن العيون وعن ملامحك لتبقى نفسي حائرة، فما معنى الحب لو لم يكن كذلك.

أحبك جدا ومن كل كياني وجوارح فؤادي أحبك ، فما معنى الحب لو لم يكن كذلك … بقلم/عبدالله الصادي.



التعليقات
  1. لا يوجد تعليقات حتى الأن ، بادر بكتابة تعليق جديد!

لن يتم نشر بريدك الالكتروني للعامة ، الحقول المطلوبة معلمة بالعلامة '*'

*

اسلاميات
الاناقة والجمال
متابعة الحمل بالكامل
طرق الطبخ والحلويات